أحمد بن يحيى العمري

70

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

عرض العقيق له وجرعاء الحمى * فطواهما نظرا وأعرض عنهما هاجا صبابته ولم يقل اسلما * لهما ولا حال الهوى ما هجتما صونا لسرّهما القديم وحقّ من * حمل المحبّة أن يصون ويكتما منها : [ الكامل ] يا ردفه ، افتضح الكثيب ، وعطفه عرف ال * قضيب بما استعارا منكما ما ضرّ ذاك ، الظّلم لو اتّقى * ظلمي وعاف تألّمي ذاك اللّمى وقوله : [ الكامل ] وا رحمتا للصّبّ تاه وما له * جلد ، ولا حمل الأذى من عاده هو في العراق ، وقلبه بتهامة * يا قرب مسمعه ، وبعد فؤاده وقوله : [ الكامل ] لو رام هذا السّائق العجلان * خبر الغضا لا بان عنه البان أمسوا ، وقد ظعنوا يحدّث عنهم * ويميل عنه كأنّه سكران ما يستفيق كأنّما عرضت له ال * أشواق أو ولعت به الأشجان وكأنّه صبّ تهيج له الصّبا * ذكرى تمايل عندها الأغصان بانوا وفي عذباته من طيبهم * ماء الثّرى ، وكأنّهم ما بانوا إن تجتنب حزوى فلا ذهل بها * يستوقف الحادي ولا شيبان ( 40 ) فخفى هوى نطقت به أجفانه * هيهات ليس مع البكا كتمان ينسى ، وأذكره العقيق وما له * ولهي ولا دمعي به الهتّان منها :